خطوة جديدة ومبتكرة اتخذتها دولة الكويت، بالاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في استخراج النفط، بعد افتتاح مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التابع لشركة نفط الكويت.
ويُعد المركز، المتخصص في قطاع النفط، الأول من نوعه في العالم، وجاء بالشراكة مع شركة مايكروسوفت، في إطار استراتيجية الكويت للتحول الرقمي في مجال الطاقة.
وقال طارق الرومي، وزير النفط الكويتي، إن هناك توجهًا لربط إنتاج الحقول بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الإنتاجية، بل أيضًا لرفع كفاءة الأداء التشغيلي وخفض التكاليف.
وسيعمل المركز على توظيف التكنولوجيا المتطورة في تطوير أعمال «نفط الكويت»، ولا سيما استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأعمال الفنية اليومية، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد والمال، ويسهم في تقليل عدد الأيام اللازمة لحفر بئر واحدة، ويرفع كفاءة عمليات الحفر.
من جانبه، قال أحمد العيدان، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، إن أولى نتائج المركز كانت إنتاج آبار أكثر ذكاءً، تعتمد على تحليل البيانات في الوقت الفعلي، وتقديم توقعات إنتاج أكثر دقة تعزّز جودة القرار، بالإضافة إلى منصة ذكية لجدولة عمليات الحفر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما أسهم في زيادة الإنتاج وتقليص فترات التعطل.
وأوضح أن المركز سيشكّل حجر الأساس لمستقبل صناعة الطاقة في الكويت خلال العقود القادمة، مؤكدًا مواصلة الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية، وفتح المجال أمام الشباب الكويتي لقيادة مسيرة التحول في عالم الذكاء الاصطناعي والطاقة.






















