تعمل إدارة الغذاء والدواء الأميركية مع شركة أوبن إيه آي OpenAI، لاختبار ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على المساعدة في مراجعة الأدوية الجديدة بشكل أسرع.
وفي الوقت الحالي، يستغرق الحصول على موافقة على دواء جديد في أميركا حوالي 10 سنوات، هذا إذا لم يفشل في مرحلة ما.
وانتهت إدارة الغذاء والدواء للتو من أول مراجعة علمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وسأل رئيسها على منصة إكس: «لماذا لا يتم تحديثنا بالذكاء الاصطناعي؟».
ومن المحتمل أن تكون هناك أداة ذكاء اصطناعي للدردشة الآلية قيد التطوير تسمى “cderGPT” والتي سُميت على اسم مركز تقييم الأدوية والأبحاث التابع لإدارة الغذاء والدواء.
ومع ذلك فإن إدارة الغذاء والدواء لا تعترف حتى الآن بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في مراجعة الأدوية.
ويحذر المنتقدون لهذا الأمر، من أن الذكاء الاصطناعي «يهلوس» أحيانًا بالحقائق الكاذبة، وبالتالي فهي محفوفة بالمخاطر فيما يتعلق بالرعاية الصحية.
بينما يقول المؤيدون، إن الذكاء الاصطناعي قد يعمل على تسريع عمليات فحص المستندات الورقية المملة، لكن المهام الأصعب لا تزال بحاجة إلى علماء حقيقيين، وإذا نجح هذا الأمر، فقد يأتي دوائك المستقبلي بشكل أسرع مع القليل من المساعدة من الروبوتات.






















