تكبدت المعادن النفيسة خسائر حادة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وسط موجة بيع مدفوعة بمخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار النفط والحاجة إلى تعزيز السيولة النقدية.
وتجاوزت الخسائر السوقية للذهب والفضة تريليون دولار، وجاءت على النحو التالي:
📌الذهب: تراجع بنسبة 3.25%، مما أدى إلى محو نحو 900 مليار دولار من قيمته السوقية.
📌الفضة: انخفضت بنسبة 4.11%، لتفقد نحو 134 مليار دولار من قيمتها السوقية.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وعودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا خلال عام 2026.
وشنت الولايات المتحدة هجمات على إيران لليوم الثاني على التوالي، فيما ردت طهران باستهداف مصالح وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، وسط تصاعد التوترات بشأن الملاحة في مضيق هرمز.





















