أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبرام الولايات المتحدة اتفاقاً مع فنزويلا، وصفه بأنه “أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم”، مؤكداً أنها ستسهم في مضاعفة احتياطيات النفط الأميركية، وزيادة الإمدادات، وخفض أسعار البنزين.
وقال ترامب إنه، بالتعاون مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، سيتم تأمين السيطرة الأميركية على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، من دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين.
لكن بعيداً عن الصفقة وتداعياتها، هناك 5 معلومات قد لا يعرفها كثيرون عن نفط فنزويلا:
📍1. أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يقدر بنحو 303 مليارات برميل، متفوقة بذلك على السعودية.
📍2. انهيار الإنتاج
رغم ضخامة الاحتياطيات، انهار إنتاج فنزويلا من نحو 3.5 مليون برميل يومياً في السابق إلى أقل من مليون برميل يومياً حالياً، في ظل العقوبات، وسوء الإدارة، ونقص الاستثمارات.
📍3. معظم النفط “ثقيل جداً”
تتركز غالبية الاحتياطيات في حزام أورينوكو (Orinoco Belt)، الذي يحتوي على نفط ثقيل شديد اللزوجة، ما يجعله أكثر تعقيداً وكلفة في الاستخراج. ويتطلب هذا النوع من النفط مواد مخففة (diluents)، وعمليات ترقية، ومرافق تكرير متخصصة، على عكس النفط الخفيف الأسهل في المعالجة.
📍4. روسيا تنتج نفطاً أكثر بكثير
تنتج روسيا نفطاً يفوق إنتاج فنزويلا بنحو عشرة أضعاف، رغم أن احتياطياتها أقل بنحو ثلاثة أضعاف. ويعكس ذلك أن المشكلة في فنزويلا لا ترتبط بحجم الموارد النفطية، بقدر ما ترتبط بضعف الاستثمار، وتدهور البنية التحتية، والقدرة المحدودة على تطوير الحقول.
📍5. الصين كانت المشتري الرئيسي
كانت الصين المشتري الأكبر للنفط الفنزويلي، مستحوذة على نحو 85% من صادراته، في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على كاراكاس.
ومع ذلك، لا يمثل النفط الفنزويلي سوى نحو 2% إلى 5% من إجمالي احتياجات الصين النفطية، ما يعني أن أهمية فنزويلا كمورد للصين أكبر بكثير بالنسبة إلى كاراكاس منها بالنسبة إلى بكين.

















