قال بائعون ورئيس أكبر جمعية للتجارة الإلكترونية في الصين، إن شركات الإلكترونيات الاستهلاكية التي تعمل على أمازون Amazon تستعد لرفع أسعارها في الولايات المتحدة أو الخروج من تلك السوق بسبب زيادات الرسوم الجمركية غير المسبوقة التي فرضها ترامب ووصلت لـ145% الآن على الصين.
وذكرت وانج شين، رئيس جمعية التجارة الإلكترونية عبر الحدود في شنتشن، والتي تمثل أكثر من 3 آلاف بائع على أمازون، إنها ليست مجرد قضية ضريبية، بل إن هيكل التكلفة بأكمله أصبح غارقًا بالكامل.
وأضافت «شين»، في تصريح لرويترز: «سيكون من الصعب للغاية على أي شخص البقاء في السوق الأميركية»، مشيرة إلى أن الرسوم الجمركية قد تؤدي أيضًا إلى تأخيرات جمركية وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، معلقة: «بالنسبة لنا جميعًا في مجال التجارة الإلكترونية عبر الحدود، فإن هذه ضربة غير مسبوقة حقًا».
وأوضحت أن بعض البائعين يتطلعون إلى زيادة الأسعار في الولايات المتحدة بينما يتطلع آخرون إلى إيجاد أسواق جديدة، وذلك في تعليقات أيدها خمسة بائعين من أمازون، ثلاثة منهم سيرفعون الأسعار واثنين يخططان لمغادرة السوق بالكامل.
وتعد الصين موطنا لنحو نصف بائعي أمازون، مع وجود أكثر من 100 ألف شركة تابعة لأمازون مسجلة في مدينة شنتشن الجنوبية وحدها.
وتستضيف قواعد تصنيع لمنصات تجارة إلكترونية منافسة، إذ بلغت قيمة الواردات والصادرات عبر التجارة الإلكترونية العابرة للحدود 2.63 تريليون يوان (358 مليار دولار أميركي) العام الماضي.






















