في إطار الاستعداد لإطلاق ترميز العقارات في المملكة العربية السعودية منتصف العام الجاري، برزت شركة “جزء” (Jozo) بوصفها أول شركة سعودية متخصصة في الترميز العقاري، إذ تبنت مفهوم ترميز الأصول العقارية منذ انطلاقتها.
وتأسست الشركة في عام 2024 على يد تركي بن خالد الشليل، الذي أدرك، في ظل مواكبة السوق السعودي للتقنيات الحديثة، الحاجة إلى نموذج جديد يفتح باب الاستثمار العقاري أمام الجميع، من خلال الملكية الجزئية القائمة على ترميز الأصول العقارية.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، أطلق الشليل، مع فريقه، منصة تقنية ناشئة تهدف إلى إعادة تعريف الاستثمار العقاري في المملكة عبر تمكين الأفراد من تملك حصص صغيرة في العقارات بدلًا من شراء العقار كاملًا، بما يوسّع قاعدة المستثمرين ويفتح المجال أمام شرائح لم تكن قادرة سابقًا على دخول هذا السوق الذي ظل لفترات طويلة حكرًا على أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.
وسعت المنصة العقارية المالية إلى توظيف التكنولوجيا لربط المستثمرين بالعقارات المدرّة للدخل، مع اعتماد آليات رقمية شفافة ومبسطة، الأمر الذي مكّنها من ترسيخ مكانتها سريعًا كأحد أبرز نماذج الابتكار العقاري في السعودية. وقد تُوج هذا التوجه باختيار الشركة ضمن أربع شركات ناشئة للمشاركة في البيئة التنظيمية التجريبية (الصندوق الرملي) التابعة للهيئة العامة للعقار.
ولم تتوقف طموحات “جزء” عند حدود السوق المحلي، بل عملت على تعزيز البنية التقنية والسوقية لمفهوم الملكية الجزئية. ففي أكتوبر 2025، أعلنت الشركة توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة Oumla، المتخصصة في تقنيات البلوكتشين، بهدف تطوير حلول متقدمة لترميز الأصول العقارية، وتمكين الملكية الجزئية عبر شبكة بلوكتشين محلية داخل المملكة.
واليوم، تمثل شركة “جزء” جزءًا من التحول المتسارع الذي يشهده القطاع العقاري السعودي، باعتبارها أول شركة سعودية متخصصة في الترميز العقاري، ومساهمة في بناء نموذج استثماري أكثر شمولًا وارتباطًا بالتحول الرقمي.



















