كشف جاكوب هيلبرغ وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية عن تفاصيل الاجتماع الأول لفريق العمل المشترك بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والذي يهدف إلى تسريع الذكاء الاصطناعي.
استثمار الإمارات 1.4 تريليون دولار
وقال هيلبرغ، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: “ترأست أنا ووزير الاستثمار الإماراتي، محمد السويدي، أول فريق عمل للشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات لتسريع الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف: “أكدت الإمارات مجددًا استثمارها البالغ 1.4 تريليون دولار في أميركا، كما عبر رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي عن ذلك خير تعبير، بقوله: الشراكات الموثوقة هي السبيل الذي تفوز به أميركا في سباق الذكاء الاصطناعي وتحمي أمنها القومي. نحن نؤمّن سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي، ونضع معايير أمنية صارمة، ونضمن وصول الرقائق المتطورة إلى شركاء موثوقين وليس إلى خصومنا”.
وتابع: “يدرك كل من الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو أن شراكات الذكاء الاصطناعي لا تتعلق بالتكنولوجيا فحسب، بل بالقوة الاقتصادية والأمن القومي أيضًا، والإمارات تدرك ذلك كذلك. هذا هو جوهر الريادة الأميركية في الذكاء الاصطناعي: بناء تحالفات مع شركاء يشاركوننا قيمنا ومعاييرنا الأمنية، ووضع أميركا في المقام الأول”.
تفاصيل الاجتماع الأول
حضر الاجتماع ممثلون رفيعو المستوى من وزارات الخارجية والتجارة والطاقة والدفاع والخزانة، إضافة إلى مكتب البيت الأبيض لسياسات العلوم والتكنولوجيا، وممثلون عن حكومة الإمارات وشركاتها، عبر الإنترنت وحضورياً في واشنطن العاصمة.
ويُعد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة قوة دافعة للنمو الاقتصادي العالمي، وهو السبب وراء تحديد الولايات المتحدة والإمارات هذا القطاع كمجال رئيسي للتعاون، واتفاقهما على تأمين سلاسل التوريد العالمية للذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة “باكس سيليكا”.
تأتي اتفاقية الشراكة لتسريع الذكاء الاصطناعي بين البلدين، الموقعة في مايو 2025، كإطار رئيسي للتعاون. ويوفر فريق العمل منصة لترسيخ مكانة الولايات المتحدة كشريك رئيسي للإمارات في هذا المجال، كما يمثل منبراً لتعميق التعاون، ووضع توقعات واضحة، وضمان الشفافية بشأن ضوابط التصدير وفحص الاستثمارات، وغيرها من التدابير اللازمة لحماية التكنولوجيا وتشجيع تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الإمارات.


















