أثار افتتاح أول دار تقاعد مخصّصة للشباب في ماليزيا اهتمامًا واسعًا ونقاشًا مجتمعيًا لافتًا، بعد الإعلان عن بدء استقبال الشباب في ضمن تجربة غير تقليدية تهدف إلى منحهم استراحة مؤقتة من ضغوط الحياة الحديثة.
يقع المشروع على مساحة تمتد لثمانية أفدنة في منطقة Gopeng، ويقدّم برنامج إقامة لمدة شهر كامل مقابل 2000 رينغيت ماليزي. وتشمل الإقامة السكن والوجبات وبيئة هادئة بعيدة عن صخب المدن، ما يسمح للمشاركين بالابتعاد مؤقتًا عن ضغوط العمل وتكاليف المعيشة المتزايدة.
تستهدف الدار فئة الشباب الذين يعانون من الإرهاق الوظيفي والاحتراق النفسي، وتوفّر نمط حياة منخفض الضغط يتيح لهم التمهّل، إعادة ترتيب أفكارهم، وتنظيم وقتهم وفق وتيرتهم الخاصة، دون الانشغال بالإيجار أو الفواتير أو متطلبات الحياة اليومية.
أطلق المبادرة مؤسس ينتمي إلى عائلة تدير دار رعاية مسنين تقليدية في Ipoh، إلا أنه اختار مسارًا مختلفًا عبر استغلال أرض العائلة لإنشاء هذا المشروع الموجّه حصريًا للشباب، بدلًا من الانخراط في نشاط العائلة المعتاد.





















