كشفت فيبي غيتس أن والديها تعمّدا إخفاء اسم العائلة غيتس عنها وعن أشقائها خلال طفولتهم، إذ كانوا يستخدمون اسم والدتهم فرينش حتى الوصول إلى المرحلة الثانوية. وجاء هذا القرار بهدف منحهم فرصة لتكوين صداقات طبيعية بعيدًا عن تأثير شهرة العائلة.
أوضحت فيبي في حديثها أن ميليندا فرينش غيتس أرادت تربية أبنائها بقيم أقرب إلى الطبقة المتوسطة، استنادًا إلى تجاربها السابقة مع أبناء العائلات الثرية، ورغبتها في حماية أطفالها من الشعور بالاستحقاق أو الارتباط المباشر بثروة والدهم.
حرصت ميليندا على إبقاء الأبناء بعيدين عن الأضواء قدر الإمكان، بما في ذلك استخدام اسمها في المدرسة وتأجيل ظهور بيل غيتس في محيطهم الدراسي في السنوات الأولى، حتى لا تُعرف هويتهم فورًا.
ذكرت ميليندا أن كل طفل كان له الحق في اختيار هويته لاحقًا؛ فابنتها الكبرى استخدمت اسم غيتس عندما شعرت بأنها مستعدة، بينما اختار ابنها الإبقاء على اسم فرينش حتى نهاية المرحلة الثانوية.
ورغم الإرث الضخم المرتبط باسم غيتس، حرصت العائلة على بناء هوية الأبناء بعيدًا عن ثروة بيل غيتس التي تشمل منزله الواسع المعروف باسم Xanadu 2.0 ومكانته كأحد أثرى الشخصيات عالميًا. والهدف كان تربية الأبناء كأفراد مستقلين قبل مواجهة ثقل الاسم والعائلة.
المصدر: Benzinga.





















