عاد إيلون ماسك إلى التحذير من المخاطر المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، مستذكراً تحذيراً أطلقه في عام 2023، حين وصف هذه التقنية بأنها تمثل خطراً يفوق بكثير خطر الأسلحة النووية.
وأعاد ماسك على منصة “إكس” نشر رده على منشور تالولا رايلي من أبريل 2023، وكتب: “لقد كنت أقرع جرس الإنذار بشأن الذكاء الاصطناعي منذ زمن طويل”.
وفي منشوره الأصلي، قال ماسك إنه شهد تطور تقنيات عديدة خلال حياته، لكنه لم يرَ تقنية أخرى تضاهي الذكاء الاصطناعي العام من حيث مستوى المخاطر المحتملة.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي العام، في تقديره، “يمثل خطراً أكبر بكثير من الأسلحة النووية”، مشيراً إلى أن حتى أكثر البشر ذكاءً يجدون صعوبة في تصور وجود ذكاء يتجاوز قدراتهم بدرجة كبيرة.
وتتزامن إعادة ماسك نشر تحذيره مع تجدد المخاوف داخل قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن تسارع تطوير النماذج وقدرتها على تجاوز أنظمة السلامة والرقابة.
وكان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، قد دعا مؤخراً القطاع إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، حتى تتمكن أنظمة السلامة والتحكم من مواكبة القدرات المتنامية لهذه التقنيات.
وحذر من مخاطر محتملة تشمل فقدان السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، والهجمات الإلكترونية، والإرهاب البيولوجي، فضلًا عن تداعيات اقتصادية خطيرة.
وفي السياق ذاته، غادر الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي جيك كوكسون شركة Anthropic مؤخراً، معارضاً التوسع السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، ومحذراً من مخاطر فقدان السيطرة على أنظمة قد تتجاوز البشر في مستوى الذكاء.
كما أيد كل من ماسك والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، علناً تعزيز التقييمات المستقلة لمخاطر الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد الدعوات إلى إخضاع تطوير هذه التقنية لرقابة أكثر استقلالية، وفقًا لصحيفة “فايننشال إكسبريس”.




















