حقق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (Tesla)، إنجازًا تاريخيًا ليصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته 500 مليار دولار (نصف تريليون دولار)، وفقًا لمؤشر فوربس الفوري لتتبع المليارديرات.
وكان ماسك أيضًا أول شخص تتجاوز ثروته 400 مليار دولار في ديسمبر الماضي، ليتفوق بفارق 150 مليار دولار على لاري إليسون، صاحب المركز الثاني، ويقترب من أن يصبح أول تريليونير في التاريخ.
وجاء هذا الإنجاز بعد ارتفاع أسهم تسلا (Tesla)، بنسبة 4%، ما أضاف نحو 9.3 مليار دولار إلى ثروة ماسك، مع تفاؤل المستثمرين لعودته للتركيز بشكل أكبر على الشركة بعد مغادرته منصبه في إدارة كفاءة الحكومة (DOGE) التابعة للرئيس ترامب، ومنذ إعلان ماسك في أبريل الماضي عن خطوته لمغادرة البيت الأبيض، تضاعف سعر سهم الشركة تقريبًا، لتصل حصته البالغة 12% إلى نحو 191 مليار دولار.
ولا تُعد تسلا (Tesla)، وحدها مصدر ثراء ماسك الضخم، إذ تساهم أيضًا شركته لتكنولوجيا الفضاء “سبيس إكس” (SpaceX)، التي أسسها عام 2002 وتُقدر قيمتها بـ 400 مليار دولار، بحصة تبلغ 42% تعادل 168 مليار دولار من ثروته.
كما يملك ماسك حصة رئيسية في “إكس إيه آي القابضة” (xAI Holdings)، الناتجة عن دمج شركته للذكاء الاصطناعي (xAI) مع منصة التواصل الاجتماعي إكس (X) – المعروفة سابقًا بتويتر – والمُقدّرة قيمتها بـ 113 مليار دولار، حيث يمتلك 53% منها بما يعادل 60 مليار دولار.
وبهذا المعدل، تشير التقديرات إلى أن إيلون ماسك قد يصبح أول تريليونير في العالم قبل مارس 2033، وهو الموعد الأول من بين دفعتين مخصصتين لمنحه راتبًا تاريخيًا بقيمة تريليون دولار من تسلا.





















