قام المكتب التنفيذي لرئيس الولايات المتحدة بتسجيل نطاق باسم فضائيين حكومة “aliens.gov”، وفقًا لبرنامج آلي يراقب تسجيلات النطاقات الفيدرالية، في خطوة من المرجح أن تغذي تكهنات جديدة حول خطط إدارة ترامب المعلنة لنشر سجلات حكومية أميركية تتعلق بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة.
وتم تسجيل الموقع اليوم الأربعاء، وفقاً لحساب المراقبة. ولم يكن هناك أي موقع إلكتروني نشط على هذا العنوان وقت كتابة هذا التقرير، كما لم توضح الإدارة علناً الغرض من هذا التسجيل.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهر من تصريح دونالد ترامب بأنه سيوجه الحكومة للبدء في نشر الملفات المتعلقة بالكائنات الفضائية، والحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة.
اقرأ أيضًا: أكثر من مليار روبوت سيعيش بيننا بعد 20 عامًا.. ماذا يتوقع إيلون ماسك؟
وظل الاهتمام الشعبي بهذا الموضوع مرتفعاً في السنوات الأخيرة، حيث ضغط السيناتور الأميركي تشاك شومر من أجل رفع السرية عن المواد الحكومية المتعلقة بمشاهدات جوية غامضة، بينما سلطت لقطات مصورة نُشرت عبر مبادرة “إلى النجوم” التي أطلقها توم ديلونج الضوء مجددًا على مقاطع فيديو للبنتاغون تُظهر أجساماً غير عادية رصدها طيارو البحرية الأميركية.
وفي فبراير الماضي، ناقش باراك أوباما موضوع الكائنات الفضائية خلال مقابلة مع اليوتيوبر الأميركي برايان تايلر كوهين. وعندما سُئل عما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية، قال أوباما: “إنها حقيقية، لكنني لم أرها، ولا يتم الاحتفاظ بها في المنطقة 51، وهناك لا توجد أي منشأة تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أُخفيت عن رئيس الولايات المتحدة”.
وسرعان ما انتشر المقطع على الإنترنت، وأثار هذا الحوار تساؤلات حول ترامب خلال مؤتمر صحفي على متن طائرة الرئاسة بعد أربعة أيام، وعندما سُئل عن تصريحات أوباما، قال ترامب: “حسنًا، لقد كشف معلومات سرية، وهذا ليس من المفترض أن يفعله”.
وعندما أُلحّ عليه بالسؤال عما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية، قال ترامب إنه لا يعلم، لكنه كرر ادعاءه بأن أوباما قد كشف مواد سرية.
وبعد ذلك، نشر ترامب على موقع “تروث سوشيال” أنه سيصدر توجيهات للحكومة لبدء “عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة الفضائية، والظواهر الجوية المجهولة، والأجسام الطائرة المجهولة”، مشيراً إلى أن الأمر سيشمل “جميع المعلومات الأخرى المرتبطة بهذه المسائل بالغة التعقيد، لكنها في غاية الأهمية والإثارة للاهتمام”.


















