تتجه الولايات المتحدة بقوة نحو زيادة إنتاج المعادن الحرجة محليًا، في خطوة قد تعيد تشكيل سوق المعادن الاستراتيجية عالميًا.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستستثمر 3 مليارات دولار لدعم مشروعات المعادن والبطاريات، من بينها:
• 1.4 مليار دولار لشركة Sila Nanotechnologies لإنتاج مكونات بطاريات الليثيوم-أيون.
• 400 مليون دولار لمشروع لتعدين الإسكنديوم في أستراليا.
• 150 مليون دولار لتطوير مغناطيسات متقدمة.
• 58 مليون دولار لدعم 3 شركات تعمل في مجالات المعادن والمواد الاستراتيجية.
لماذا تهم هذه المعادن؟
المعادن الحرجة تدخل في صناعات ضخمة تشمل:
- السيارات الكهربائية
- البطاريات
- الطائرات
- الأسلحة
- أجهزة الاستشعار
- الطاقة النظيفة
وتشمل القائمة معادن مثل العناصر الأرضية النادرة والتنغستن والجرمانيوم والإسكنديوم.
وتحاول الولايات المتحدة تقليل اعتمادها على سلاسل الإمداد المرتبطة بالصين، التي تملك حضورًا قويًا في تعدين ومعالجة العديد من المعادن الاستراتيجية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية أكبر تشمل مخزونًا استراتيجيًا للمعادن بقيمة 12 مليار دولار ودعم شركات التعدين والمعالجة المحلية.

















