قدمت Tesla حزمة رواتب سنوية لرئيسها التنفيذي إيلون ماسك، لأول مرة منذ موافقة المساهمين على خطة تعويضات طموحة قد تصل إلى تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.
وكشفت إفصاحات تنظيمية أن إجمالي تعويضات ماسك لعام 2025 بلغ نحو 158 مليار دولار، بعد أشهر من موافقة المستثمرين على منحه أسهماً ضخمة، في واحدة من أكبر حزم الأجور بتاريخ الشركات، وفقًا لبلومبرغ.
ويُعد هذا الرقم استثنائياً وربما يكون الأغلى في العالم للرواتب، حتى بمعايير المكافآت المرتفعة لكبار التنفيذيين، خاصة أولئك الذين يُنظر إليهم كقادة رؤيويين يقودون نمو شركاتهم.
ماسك وإدارة إمبراطوريته
ونجح ماسك في تحويل Tesla إلى لاعب رئيسي في سوق السيارات الكهربائية، ما ساهم في صعوده ليصبح من أغنى رجال العالم، رغم التحديات الأخيرة التي تواجه الشركة، خصوصاً مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية وبطء تحديث المنتجات.
وفي الوقت نفسه، اتجه تركيزه نحو شركات أخرى ضمن إمبراطوريته، وعلى رأسها SpaceX، التي تستعد لطرح عام أولي قد يكون من الأكبر في التاريخ.
وكشفت مستندات رسمية أن Tesla حققت أكثر من نصف مليار دولار من إيراداتها العام الماضي عبر مبيعات لشركات أخرى يملكها ماسك، بما في ذلك xAI وSpaceX.
جدل حول الأجور
أثار هذا الرقم الضخم لحزمة الرواتب جدلاً واسعاً، إذ أوضحت Tesla أن هناك “تبايناً كبيراً” بين قيمة التعويضات المُعلنة والقيمة الفعلية التي قد يحصل عليها ماسك.
وأشارت إلى أن الحزمة تعتمد بالكامل تقريباً على منح أسهم مشروطة، ولن تتحقق قيمتها إلا إذا ارتفع سهم الشركة بشكل كبير ونجحت في تحقيق أهداف تشغيلية محددة.
وتُقدّر القيمة العادلة لهذه الحزمة بنحو 132 مليار دولار، بافتراض تحقيق جميع الشروط.
تدفقات داخلية
وكشفت Tesla أن الجزء الأكبر من مبيعاتها للشركات المرتبطة بماسك جاء من xAI بنحو 430.1 مليون دولار، إضافة إلى 143.3 مليون دولار من SpaceX.
كما أشارت تقارير إلى أن SpaceX اشترت شاحنات “Cybertruck” بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي، في خطوة تعكس تكامل أعمال شركات ماسك.




















