قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه جرى توقيع وثيقة “ملزمة أخلاقياُ” بشأن الذكاء الاصطناعي، بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا وقادة شركات كبرى في واشنطن.
وقال ترامب للصحفيين عقب الاجتماع: “إنها أشبه بالدستور بطريقة ما، وقد وقع عليها أكبر الشخصيات في العالم، ووقعت عليها أنا أيضاً بصفتي رئيساً، وهي في الحقيقة شكل من أشكال الحماية”.
ووصف ترامب الوثيقة بأنها “ملزمة أخلاقياً”، مشيراً إلى أن إدارته تدرس أيضاً تشكيل لجنة رقابية للإشراف على تطوير الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: “نحن نفكر أيضاً في تشكيل لجنة من نوع ما، تضم ربما 10 أشخاص، حتى تتمكن من الإشراف على المشروع بأكمله”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الحكومات حول العالم صعوبة في مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما حذرت شركات رائدة في القطاع من المخاطر المحتملة التي قد تشكلها هذه التكنولوجيا على البشرية، داعية الحكومات إلى التعاون لوضع أطر للتعامل مع التطورات المتسارعة.
وسبق أن قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى قوانين جديدة خاصة بالذكاء الاصطناعي، كما أكد خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنه “يرفض أي محاولة لبناء مخطط عالمي للسيطرة” على الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تزايد الدعوات إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن المخاطر المرتبطة بالنماذج الأكثر تقدماً، بما في ذلك تأثيرها المحتمل على الوظائف والأمن السيبراني وانتشار المعلومات المضللة.
ويدعو بعض الباحثين وخبراء التكنولوجيا إلى فرض ضوابط أكثر صرامة، أو منح الجهات التنظيمية وقتاً كافياً لتقييم المخاطر قبل إطلاق أنظمة أكثر قدرة، بينما يرى آخرون أن إبطاء وتيرة التطوير قد يعرقل الابتكار ويؤثر في قدرة الولايات المتحدة على المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً.




















